رفاعة الحرة
مرحبا بك في منتدانا رفاعة الحرة

من كلام الشيخ ابو اسحق الحويني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من كلام الشيخ ابو اسحق الحويني

مُساهمة من طرف ???? في السبت يوليو 21, 2012 3:00 pm

فوائد الابتلاء في الله
كل إنسان في الدنيا له محنة ومحنته على قدره، لأن يُبتلى المرء في الله- عز وجل- أشرف له وأخير له من أن يبتلى في الدنيا ، أي أهل الدنيا لا ينفكون من بلاء ،الكافر مصاب والمبتدع مصاب ،لكن الفرق كبير بين البلاء في الله- تبارك وتعالى- والبلاء في الدنيا، فالبلاء في الله تبارك وتعالى شرف ،وأرفع لدرجته كما قال- صلى الله عليه و سلم-" يبتلى المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء ، حتى إنه ليمشي على الأرض وما عليه خطيئة ." وهذا البلاء أيضًا من فوائده أنه يقوي القلب ولذلك جعل الله- عز وجل- البلاء من نصيب أوليائه ، فالقلب لا يحيى إلا في العواصف والمحن يقوى القلب، فعافية القلب تكون في المقاومة ، كلما قاوم المرء كلما قوي قلبه . يقول سفيان الثوري رحمه الله: ( البدعة أحب إلى إبليسَ من المعصية ، ذلك أن المعصية يُتاب منها أما البدعة فلا يُتاب منها ، وأبى الله- عز وجل- أن يقبل عمل مبتدع أو عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته )البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، لأن المعصية يُتاب منها بخلاف البدعة انظر إلى قول الله- تبارك وتعالى- للنبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال له:﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ ﴾ (هود:112) ، لا تطغوا فذكر- تبارك وتعالى- الاستقامة ثم ذكر أسباب الانحراف عن طريق الاستقامة بالذنب، فالعبد يفارق الاستقامة بالمعصية ، فإذا تاب رجع إلى طريق الاستقامة مرة أخرى ومضى ، ويفارق طريق الاستقامة بالبدعة ، ولذلك قال تعالى:﴿ وَلاَ تَطْغَوْاْ ﴾ ، والطغيان هو مجاوزة الحد ، فيكون عندنا تفريط وإفراط ، تفريط بالذنب والإفراط بالبدعة ,.
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى